الأكابر عنه كالثورى وشعبة [1] ، وتركوا (أ) رواية من سمع منه (ب) آخرًا. وقال يحيى القطان في شعبة: إلا حديثين [2] كان شعبة يقول: سمعتهما بآخرة عن زاذان [3] .
ومنهم: أبو إسحاق السبيعي اختلط، ويقال: سماع ابن عيينة منه بعدما اختلط [4] .
ومنهم سعيد [5] الجريري اختلط، قال النسائي: أنكر أيام
(أ) في (ك) : ترك.
(ب) : في (ك) : عنه.
(1) وكذا حماد بن زيد وزايدة وزهير وابن عيينة ووهيب ذكرهم السخاوي وعزاه إلى قائليه، والذي في الكتاب قاله ابن معين.
انظر: فتح المغيث 3/ 333؛ وتاريخ ابن معين 3/ 309.
(2) انظر: تهذيب التهذيب 7/ 204؛ وللتفصيل التقييد والإِيضاح، ص 443.
(3) هو أبو يحيى القتات الكوفي زاذان مختلف في اسمه لين الحديث من السادسة.
انظر: التقريب 2/ 489.
(4) قاله أبو يعلى الخليلي في الإِرشاد (1/ 39/ ب) .
وانظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 353، أيضًا وأنكر الذهبي اختلاطه، وقال: بل شاخ ونسي يعني فإنه قارب المائة، قال: وقد سمع منه ابن عيينة وقد تغير قليلًا.
انظر: الميزان 3/ 270؛ وللتفصيل التقييد والإِيضاح، ص 445؛ وفتح المغيث 3/ 333؛ والكواكب النيرات، ص 341 - 356.
(5) هو سعيد بن أياس الجريري بضم الجيم، أبو مسعود البصري، قال ابن حبان: اختلط قبل موته بثلاث سنين ولم يكن اختلاطه اختلاطًا فاحشًا. وقال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. مات سنة أربع وأربعين ومائة.
انظر: الثقات 6/ 351؛ وسؤالات أبي عبيد الآجري، ص 303؛ والتقريب 1/ 291.