وهو مرفوع متصل عند ذلك التابعي، فقد جعله الحاكم نوعًا من المعضل [1] ، وهذا حسن (أ) ، لأن التابعي أعضله فأسقط اثنين، الصحابي ورسول الله صلى الله عليه وسلم [2] .
فروع
أحدها: الإسناد المعنعن [3] ، وهو الذي فيه فلان عن فلان. ذهب بعض العلماء إلى أنه مرسل [4] ، والصحيح الذي عليه العمل وقاله جمهور العلماء المحدثين والفقهاء وأصحاب الأصول وغيرهم، أنه متصل [5] . وقد
(أ) في (هـ) : هذا أحسن.
(1) معرفة علوم الحديث، ص 37.
(2) قال الجوزجاني بسنده إلى عبد الرحمان بن مهدي قال: إن المنقطع عندنا أسوأ حالًا من المرسل والمعضل عندنا أسوأ حالًا من المنقطع. الأباطيل 1/ 12؛ النكت 2/ 368؛ فتح المغيث 1/ 154؛ توضيح الأفكار 1/ 329.
(3) هو لغة من عنعن الحديث عنعنة، وهو مصدر جعلي مأخوذ من لفظ"عن فلان"كأخذهم حولق وحوقل، من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
واصطلاحًا: إذا رواه بلفظ"عن"من غير بيان للتحديث أو الاخبار أو السماع. فتح المغيث 1/ 155؛ التدريب 1/ 214؛ توضيح الأفكار 1/ 330.
(4) التبصرة والتذكرة 1/ 164؛ فتح المغيث 1/ 158، وقال: نقله الرامهرمزي في المحدث الفاصل عن بعض المتأخرين من الفقهاء. انتهى.
مقدمة شرح مسلم، ص 32؛ توضيح الأفكار 1/ 335، وقال: نقل عن النووي أنه قال: هذا المذهب مردود بإجماع السلف. انتهى.
(5) مقدمة صحيح مسلم، ص 130؛ مقدمة شرح مسلم، ص 32؛ التبصرة والتذكرة 1/ 163؛ فتح المغيث 1/ 155؛ التدريب 1/ 214؛ توضيح الأفكار 1/ 330.