في آخرين عن أبي [1] إسحاق عن أبي [2] بردة عن أبي [3] موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا متصلًا.
ورواه سفيان [4] الثوري وشعبة [5] عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا: فحكي الخطيب: أن أكثر أهل الحديث يرون الحكم للمرسل [6] وعن بعضهم أن الحكم للأكثر [7] ، وعن
(1) هو عمرو بن عبد الله الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، مكثر، عابد، ثقة اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة. روى له الجماعة. التقريب 2/ 72؛ الميزان 3/ 270.
(2) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل الحارث ثقة، مات سنة أربع ومائة وقيل غير ذلك وقد جاوز الثمانين، روى له الجماعة. التقريب 2/ 394؛ تذكرة الحفاظ 1/ 95.
(3) هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري، صحابي مشهور، أمره عمر ثم عثمان، وأحد الحكمين بصفين، مات سنة خمسين وقيل بعدها. روى له الجماعة. الإِصابة 2/ 359؛ تذكرة الحفاظ 1/ 23.
(4) هو الإِمام المحدث الفقيه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة، كان ثقة حجة، روى له الجماعة. التقريب 1/ 311؛ كتاب الطبقات، ص 168.
(5) هو الإِمام الأوحد شعبة بن الحجاج، مولى الأشاقر من الأزديكني أبا بسطام، مات في رجب سنة ستين ومائة، ثقة حافظ متقن، روى له الجماعة. التقريب 1/ 351؛ كتاب الطبقات، ص 222.
(6) لأن سلوك غير الجادة دال على مزيد التحفظ. وقيل: إن الإِرسال نوع قدح في الحديث، فتقديمه وترجيحه من قبيل تقديم الجرح على التعديل. فتح المغيث 1/ 164.
(7) لأن تطرق السهو والخطأ إلى الأكثر أبعد، مرسلًا كان أو موصولًا، نقله الحاكم عن أئمة الحديث في المدخل، ص 22.