وأما قول غيره [1] فيشكل بما ينفرد به العدل الحافظ الضابط، كحديث: إنما الأعمال بالنيات [2] .
تفرد به عمر [3] رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تفرد به عن عمر علقمة بن وقاص، ثم تفرد [4] به عن علقمة محمد [5] بن إبراهيم ثم عنه يحيى [6] بن سعيد.
(1) أي قول الخليلي والحاكم.
(2) أخرجه البخاري في كتاب بدء الوحي، حديث رقم (1) ، 1/ 9 مع الفتح. وفي باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة الخ الحديث رقم (54) ، 1/ 135 مع الفتح. وفي باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق حديث رقم (2529) ، 5/ 160 مع الفتح وفي باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة حديث رقم (3898) ، 7/ 226 مع الفتح. وفي باب من هاجر أو عمل خيرًا لتزويج امرأة فله ما نوى، حديث رقم (5070) ، 9/ 115 مع الفتح. وفي باب النية، حديث رقم (6689) ، 11/ 572 مع الفتح. جميعًا من الطريق المذكور في الكتاب.
(3) هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبو حفص العدوي الفاروق وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: لو كان بعدي نبي لكان عمر، واستشهد في آخر سنة ثلاث وعشرين. الإِصابة 2/ 518؛ تذكرة الحفاظ 1/ 5.
(4) اختصار علوم الحديث، ص 57؛ التدريب 1/ 234؛ توضيح الأفكار 1/ 38.
(5) هو محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي أبو عبد الله المدني ثقة له أفراد، مات سنة عشرين ومائة على الصحيح، روى له الجماعة. التقريب 2/ 140؛ تذكرة الحفاظ 1/ 124.
(6) هو يحيى بن سعيد الأنصاري.