جهابذة [1] الحديث رضي الله عنهم فبينوا أمرها. ولله الحمد.
ثم إن الواضع، ربما صنع كلا [2] ما لنفسه، فرواه مسندًا. وربما أخذ كلام بعض الحكماء (2) ، فرواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وربما غلط إنسان فوقع في شبه الوضع من غير تعمد (2) .
ومن الموضوع الحديث الطويل الذي يروى عن أبي [3] بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل (أ) القرآن سورة، سورة [4] .
ولقد أخطأ الثعلبي [5] والواحدي (ب) [6] وغيرهما من المفسرين في
(أ) في (ص) و (هـ) : فضائل.
(ب) في (ك) : الواحدي والثعلبي.
= المرأة. القاموس 3/ 242، مادة زنق؛ المجروحين لابن حبان 1/ 62؛ توضيح الأفكار 2/ 74؛ بحوث في تاريخ السنة، ص 32.
(1) جمع الجهبذ بالكسر النقاد الخبير. القاموس 1/ 352، مادة ج ب ذ.
(2) أي الوضع لا يخرج من أحد هذه الأقسام الثلاثة.
انظر هذه الأقسام الثلاثة في: فتح المغيث 1/ 246؛ والتدريب 1/ 287.
(3) هو الصحابي الجليل أبي بن كعب بن قيس بن عبيد الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر سيد القراء، قيل: توفي سنة تسع عشرة أو اثنتين وثلاثين أو غير ذلك، روى له الجماعة. الإِصابة 1/ 19؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 4.
(4) انظر الكلام على هذا الحديث في: تنزيه الشريعة 1/ 285؛ وتذكرة الموضوعات، ص 81؛ والفوائد المجموعة، ص 296؛ والتقييد والإِيضاح، ص 134؛ والتدريب 1/ 288.
(5) هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، ويقال: الثعالبي المفسر المعروف النيسابوري، له تصانيف مشهورة منها التفسير الذي أراده المصنف، مات سنة سبع وعشرين وأربعمائة. اللباب 1/ 238؛ البداية 12/ 40.
(6) هو أبو الحسن علي بن حسن بن أحمد بن علي بن بويه الواحدي، قال ابن خلكان: لا أدري هذه النسبة إلى ماذا، وهو صاحب التفاسير الثلاثة: =