فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 857

ثم من روى عنه عدلان، وعيناه، ارتفعت عنه جهالة العين [1] .

قال الخطيب: المجهول عند (أصحاب) (أ) الحديث كل من لم يعرفه العلماء ولم يعرف حديثه إلا من جهة (ب) راو واحد. قال: وأقل ما ترفع الجهالة أن يروى عنه اثنان من المشهورين (بالعلم) (ج) [2] .

قال [3] الشيخ رحمه الله ردًا (د) على الخطيب: قد خرج البخاري في صحيحه [4]

(أ) في (ت) : أهل الحديث، والذي أثبته موجود في باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح.

(ب) كلمة: جهة. ساقطة من (هـ) .

(ج) لفظ: بالعلم. ساقط من (ت) . وموجود في باقي النسخ ومقدمة ابن الصلاح.

(د) في (هـ) : رادا.

= قال السخاوي: الخلاف مبني على شرط قبول الرواية، أهو العلم بالعدالة أو عدم العلم بالمفسق؟

إن قلنا بالأول لم نقبل المستور، وإلا قبلناه. انتهى قلت: قد انتصر للقول الأول وفند القول الثاني الغزالي والرازي والآمدي، وذكر خلاصتها السخاوي. التدريب 1/ 317؛ اختصار علوم الحديث، ص 97؛ مقدمة شرح مسلم، ص 28؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 289؛ نزهة النظر، ص 50؛ فتح المغيث 1/ 295، 300، 302؛ المحصول ج 2 ق 1/ 576 - 584؛ أحكام الأحكام 1/ 265 - 268.

(1) مقدمة ابن الصلاح، ص 101؛ اختصار علوم الحديث، ص 97؛ فتح المغيث 1/ 297؛ التدريب 1/ 317.

(2) الكفاية، ص 88.

(3) مقدمة ابن الصلاح، ص 102.

(4) صحيح البخاري مع الفتح 7/ 444، باب غزوة الحديبية (ح رقم 4156) . وصحيح البخاري مع الفتح 11/ 251، باب ذهاب الصالحين (ح رقم 6434) عن مرداس الأسلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت