فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 857

مختلطًا بالكلمات المضروف عليها [1] ، ويسمى (أ) هذا أيضًا الشق [2] .

ومنهم من لا يخلطه (ب) بالمضروب ويثبته فوقه، ويعطف طرفي (ج) الخط على أول المضروب عليه وآخره [3] ، ومنهم من يحوق على أول المضروب عليه نصف دائرة وكذا في آخره [4] .

وإذا كثر المضروب عليه فقد يكتفي بالتحويق في أول الكلام وآخره، وقد يفعله في أول كل سطر وآخره [5] . ومنهم من لا يحوق بل

(أ) في (ك) : سمى.

(ب) في (ك) : يختلطه. وهو خطأ.

(ج) في (ك) : طرف.

(1) قاله الرامهرمزي في المحدث الفاصل، ص 606؛ ونقله عنه مسندًا الخطيب في الجامع، ص 278.

وانظر: الإلماع، ص 171؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 177؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص 184؛ المقنع 1/ 252؛ فتح المغيث 2/ 182؛ التدريب 2/ 84؛ توجيه النظر، ص 358.

(2) أي عند أهل المغرب، قال السيوطي: هو بفتح المعجمة وتشديد القاف. من الشق، وهو الصدع، أو شق العصا وهو التفريق كأنه فرق بين الزائد وما قبله وبعده من الثابت بالضرب انتهى. تدريب الراوي 2/ 84.

انظر: فتح المغيث 2/ 182؛ توجيه النظر، ص 358.

(3) الإلماع، ص 171؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 177؛ المقنع 1/ 252؛ فتح المغيث 2/ 183؛ التدريب 2/ 85؛ توجيه النظر، ص 359، وصورة هذا النوع هكذا ـــــــــ، قال عياض وتبعه ابن الصلاح: إن منهم من يستقبح هذا الضرب بقسميه ويراه تسويدًا وتغليسًا ويقتصر على غيره مما سيأتي.

انظر: فتح المغيث 2/ 83.

(4) انظر المصادر السابقة. وصورة هذا النوع هكذا (. . .) .

(5) انظر: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت