فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 857

الثالث عشر: جرت العادة بحذف"قال"ونحوه فيما بين رجال الإِسناد خطًا، ولا بد من اللفظ به حال القراءة [1] ، وإذا كان في الإِسناد"قرئ على فلان أخبرك فلان"أو"قرئ على فلان حدثنا فلان"فينبغي للقارئ أن يقول في الأول: قيل له أخبرك فلان وفي الثاني"قرئ على فلان، قال حدثنا فلان [2] "وإذا تكررت كلمة"قال"كقوله في كتاب [3] البخاري: حدثنا صالح بن حيان [4] ، قال: قال عامر الشعبي، فإنهم يحذفون إحداهما في الخط وعلى القارئ أن يلفظ [5] بهما والله أعلم (أ) :

(أ) والله أعلم. ساقط من (ك) .

(1) مقدمة ابن الصلاح، ص 204؛ مقدمة شرح مسلم 1/ 36؛ التقريب 2/ 114؛ التبصرة والتذكرة 2/ 154؛ المقنع 1/ 272؛ فتح المغيث 2/ 191.

(2) المصادر السابقة كلها.

(3) انظر هذا القول في صحيح البخاري، كتاب العلم، باب تعليم الرجل أمته وأهله 1/ 190 (ح رقم 97) .

(4) صالح بن حيان، هو: صالح بن صالح بن حيان، نسب في كتاب العلم من البخاري إلى جده، ووهم من زعم أنه صالح بن حيان القرشي، فإنه ضعيف. التقريب 1/ 359؛ فتح الباري 1/ 190.

(5) مقدمة ابن الصلاح، ص 204؛ مقدمة شرح مسلم 1/ 36؛ التقريب 2/ 115؛ المقنع 1/ 272؛ التبصرة والتذكرة 2/ 155، وقال: كان العلامة شهاب الدين عبد اللطيف بن المرحل ينكر اشتراط المحدثين للتلفظ بقال، في أثناء السند، وما أدرى ما وجه إنكاره. قال السيوطي: وجه ذلك في غاية الظهور، لأن أخبرنا وحدثنا بمعنى قال لنا، إذ حدث بمعنى قال، ونا بمعنى لنا، فقوله: حدثنا فلان، حدثنا فلان، معناه: قال لنا فلان، قال لنا فلان وهذا واضح لا إشكال فيه، قال: ثم رأيت منقولًا عن شيخ الإِسلام أنه كان ينصر هذا القول، ويرجحه، انتهى بحذف.

انظر: التدريب 2/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت