فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 857

ابن عمر. وهشام [1] بن عروة عن أبيه عن عائشة وسهيل [2] عن أبيه [3] عن أبي هريرة [4] ، ويجمعون الأبواب [5] ، كباب رؤية (6) الله تعالى وباب رفع (6) اليدين في الصلاة، وباب [6] القراءة خلف الإِمام، وغيرها [7] ، ثم ليحذر أن يخرج إلى الناس تصنيفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة النظر فيه وتكريره [8] .

(1) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقهَ فقيه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة وله سبع وثمانون سنة. التقريب 2/ 319؛ الخلاصة، ص 410.

(2) هو سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق، تغير حفظه بآخره، روى له البخاري مقرونًا وتعليقًا، من السادسة مات في خلافة المنصور. التقريب 1/ 338؛ الخلاصة، ص 158.

(3) أبوه هو ذكوان أبو صالح السمان الزيات، المدني، ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة. التقريب 1/ 238؛ الخلاصة، ص 112.

(4) انظر: الجامع 2/ 299؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 229؛ التقريب 2/ 155.

(5) أي التي يفردونها عن الكتب الطوال المصنفة في الأحكام، قاله الخطيب:

انظر: الجامع 2/ 300؛ وفتح المغيث 2/ 343.

(6) الأول منها أفرده الآجري والأخيران أفردهما الإِمام البخاري.

انظر: فتح المغيث 2/ 343؛ والتدريب 2/ 155.

(7) قال الخطيب: ويجب أن يقدم من هذه الجموع كلها النية، ويبدأ بقوله - صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. ثم أسند عن البخاري يقول: من أراد أن يصنف كتابًا، فليبدأ بحديث الأعمال بالنيات.

انظر: الجامع 2/ 300؛ وفتح المغيث 2/ 343.

(8) أسند الخطيب عن هلال بن العلاء يقول: يستدل على عقل الرجل بعد موته بكتب صنفها وشعر قاله، وكتاب أنشأه.

وعن العتابي: قال: من صنع كتابًا فقد استشرف للمدح والذم، فإن أحسن فقد استهدف للحسد والغيبة، وإن أساء فقد تعرض للشتم واستقذف بكل لسان.

انظر: الجامع 2/ 283؛ وفتح المغيث 2/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت