فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 857

هذا الشأن، فاستقصى فيه وأجاد [1] . ثم تتبع أبو محمد [2] بن قتيبة ما فات أبا عبيد (أ) فجمعه في كتابه المشهور [3] ، ثم تتبع ما فاتهما أبو سليمان الخطابي، فوضع فيه كتابه المشهور [4] ، فهذه الثلاثة هي أمهات ما ألف فيه. وصنف بعد ذلك كتب كثيرة، فيها زوائد وفوائد كثيرة [5] . ولا ينبغي

(أ) في (هـ) : أبا عبيدة.

= الرواية صحيح النقل، توفي بمكة وقيل بالمدينة بعد الفراغ من الحج سنة أربع وعشرين ومائتين.

انظر: وفيات الأعيان 4/ 60؛ تاريخ بغداد 12/ 403.

(1) مقدمة ابن الصلاح، ص 246؛ التقريب 2/ 185؛ اختصار علوم الحديث، ص 167؛ المقنع 2/ 316؛ فتح المغيث 3/ 44.

(2) هو الإِمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري وقيل: المروزي، النحوي اللغوي صاحب كتاب المعارف وأدب الكاتب، كان فاضلًا ثقة، سكن بغداد وحدث بها، وتصانيفه كلها مفيدة، توفي سنة ست وسبعين ومائتين. وفيات الأعيان 3/ 42؛ وتاريخ بغداد 10/ 170.

(3) قال السخاوي: وجعله ذيلًا على كتاب أبي عبيد، فكان أكبر حجمًا من أصله مع أنه أضاف إليه التنبيه على كثير من أوهامه. فتح المغيث 3/ 44، وقد طبع في العراق في ثلاث مجلدات.

(4) كتاب غريب الحديث للخطابي طبع في ثلاث مجلدات بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بتحقيق عبد الكريم إبراهيم العزباوي.

قال السخاوي: هو أيضًا ذيل على كتاب القتبي مع التنبيه على أغاليطه. فتح المغيث 3/ 45.

(5) قال ابن الأثير: لم يخل زمان وعصر ممن جمع في هذا الفن شيئًا وانفرد فيه بتأليف واستبد فيه بتصنيف.

انظر: مقدمة النهاية 1/ 7؛ وفتح المغيث 3/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت