إلا من هديته الحديث مخرج في صحيح مسلم [1] . وقع لي مسلسلًا بالبلد رويناه بإسناد كلهم دمشقيون وأنا دمشقي. وهذا نادر في هذه الأزمان، وسأروي في آخر الكتاب [2] ثلاثة أحاديث مسلسلة بالدمشقيين.
ومنها المسلسل بالفقهاء، فقيه عن فقيه، كحديث المتبايعان (أ) بالخيار [3] والله أعلم.
(أ) في (ك) : المتبايعين.
= جدًا، مات سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان.
انظر: الاستيعاب 4/ 61؛ والإِصابة 4/ 62؛ والتقريب 2/ 420.
(1) انظر: صحيح مسلم من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي الله عنه وهو حديث طويل وفيه بعد نهاية الحديث، قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه، صحيح مسلم مع النووي 16/ 131 - 133، وأخرج الحديث الإِمام أحمد في المسند 5/ 154، 177. والترمذي في القيامة 4/ 656، (ح رقم 2495) .
وابن ماجه في باب ذكر التوبة 2/ 1422، (ح رقم 4257) ، كل هؤلاء الناس من طريق عبد الرحمن بن غنم الأشعري.
(2) أي في آخر النوع الخامس والستين. فانظر كيفية رواية المصنف لحديث أبي ذر رضي الله عنه هناك فإنه واحد منها.
(3) أخرجه البخاري من طريق يحيى بن سعيد، باب كم يجوز الخيار 4/ 326، (ح رقم 2107) .
وأخرجه مسلم من طريق ابن جريج في باب ثبوت خيار المجلس 10/ 175، مع النووي.
وأخرجه أبو داود من طريق مالك، في باب خيار المتبايعين 3/ 732، (ح رقم 3454) .
وأخرجه النسائي من طريق مالك، في باب وجوب الخيار للمتبايعين قبل افتراقهما 7/ 248، كل هؤلاء الناس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ المتبايعان بالخيار.