فروع
أحدها: قال الحاكم: التابعون خمس (أ) عشرة طبقة [1] الأولى [2] : الذين أدركوا العشرة سعيد (3) بن المسيب وقيس [3] بن أبي حازم وغيرهما. وقوله في سعيد غلط [4] فإنه ولد في خلافة [5] عمر ولم يسمع أكثر العشرة [6] . وقيل: لا يصح له سماع عن أحد منهم إلا سعد [7] بن
(أ) في (ك) و (هـ) : خمسة عشرة.
(1) جعلهم الإِمام مسلم ثلاث طبقات وكذا فعل ابن سعد وربما بلغ بهم أربع طبقات.
انظر: كتاب الطبقات (6/ ب و 7/ ألف و 10/ ب) وطبقات ابن سعد، والتبصرة والتذكرة 3/ 47؛ وفتح المغيث 3/ 142؛ والتدريب 2/ 235؛ ومقدمة العمري على كتاب الطبقات، ص 43 - 44.
(2) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 42؛ لم يفصل الحاكم الطباق كلها بل عد منها ثلاث طبقات فقط، نعم أشعر تصرفه بأن كل من لقي من تقدم كان من الطبقة الأولى، ثم هكذا إلى آخرها. فتح المغيث 3/ 142؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 47.
(3) ذكرهما الحاكم في النوع الثامن والنوع الرابع عشر. انظر: ص 25 - 42.
(4) كيف لا والحاكم نفسه معترف بذلك في النوع الثامن حيث قال: أدرك سعيد عمر فمن بعده إلى آخر العشرة انتهى.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 25؛ وفتح المغيث 3/ 143.
(5) أي لسنتين مضتا من خلافته رضي الله عنه.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 63؛ وتذكرة الحفاظ 1/ 54؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 219؛ وتهذيب التهذيب 4/ 85.
(6) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 272؛ والتقريب 2/ 236؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 48؛ وفتح المغيث 3/ 143.
(7) هو سعد بن أبي وقاص: مالك بن أهيب الزهري أبو إسحاق، أحد العشرة وأول من رمى بسهم في سبيل الله، مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وهو آخر العشرة وفاة.
انظر: الأصابة 2/ 33؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 213.