ابن [1] أبي داود قال: سيدتا التابعيات حفصة [2] بنت سيرين وعمرة [3] بنت عبد الرحمن. وثالثتهما وليست كهما أم الدرداء [4] (يعني الصغرى واسمها هجيمة(4) . فإن لأبي الدرداء زوجتان يقال لكل منهما: أم الدرداء وهما
= للنزاع وتفضيل أحمد لابن المسيب لعله أراد الأفضلية في العلم لا الخيرية. فقد فرق بينهما بعض شيوخ الخطابي فيما حكاه عنه وبهذا جزم المصنف في شرح مسلم فقال: مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخيرية عند الله.
انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 274؛ والتقييد والإِيضاح، ص 326؛ ولحديث عمر وقول المصنف صحيح مسلم مع النووي 16/ 95؛ ومعالم السنن 7/ 18؛ ومحاسن الاصطلاح، ص 456؛ وفتح المغيث 3/ 144؛ والتدريب 2/ 241.
(1) انظر: قول ابن أبي داود في مقدمة ابن الصلاح، ص 275؛ والتقريب 2/ 242؛ والمقنع 2/ 375؛ ونحوه عنه في تهذيب التهذيب 12/ 410؛ وهو مروي عن أياس بن معاوية لكن في حفصة بنت سيرين فقط في نفس المصدر السابق، ص 409؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 51؛ وفتح المغيث 3/ 145؛ والتدريب 2/ 242.
(2) هي الفقيهة حفصة بنت سيرين أم الهذيل الأنصارية البصرية، قرأت القرآن وهي ابنة اثنتي عشرة سنة، قال ابن معين ثقة حجة، ماتت بعد المائة وهي ابنة سبعين سنة.
انظر: طبقات ابن سعد 8/ 484؛ وتهذيب التهذيب 12/ 409.
(3) هي الفقيهة عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عمرو بن حزم أن يكتب له أحاديثها.
قال العجلي: مدنيّة تابعية ثقة. ماتت قبل المائة ويقال بعدها.
انظر: طبقات ابن سعد 8/ 480؛ وتاريخ الثقات، ص 521.
(4) هي التابعية الفقيهة هجيمة أم الدرداء زوج أبي الدرداء الأوصابية الدمشقية وهي الصغرى وأما الكبرى فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة ماتت سنة إحدى وثمانين.
انظر: تهذيب التهذيب 12/ 465؛ ولترجمة خيرة الصحابية، الأصابة 4/ 295؛ والاستيعاب 4/ 447.