نسخة كبيرة أكثرها فقهيات [1] جياد. وقد احتج أكثر [2] أهل الحديث بحديثه عن أبيه عن جده حملًا لمطلق الجد على الصحابي، وهو عبد الله [3] دون محمد التابعي. ومنهم بهز [4] بن حكيم عن أبيه [5] عن جده [6] ، روى
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 283؛ والتقريب 2/ 257؛ والمقنع 2/ 409.
(2) قال المصنف في شرح المهذب: وهو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن وعنهم يؤخذ.
انظر: شرح المهذب 1/ 107 و 466؛ وتهذيب الأسماء 2/ 28.
قلت: انظر: لتفصيل هذه المسألة، التاريخ الكبير 6/ 342؛ والثقات للعجلي، ص 365؛ وسنن الترمذي 2/ 140؛ وسنن الدارقطني 3/ 51؛ والضعفاء الكبير 3/ 273؛ والمجروحين لابن حبان 2/ 72؛ والكامل لابن عدي 5/ 1766؛ ونصب الراية 1/ 58 - 59؛ والميزان 3/ 263؛ وتهذيب التهذيب 8/ 48؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 92؛ وفتح المغيث 3/ 178؛ والتدريب 2/ 257؛ والتعليق المغني على سنن الدارقطني 3/ 51؛ والمستدرك 1/ 105، 548 و 2/ 65، 47، و 4/ 381؛ وإيضاح الإِشكال للمقدسي، ص 2 - 4؛ والباعث الحثيث، ص 204؛ ومسند أحمد بتعليق أحمد شاكر 10/ 25 - 26 (ح رقم 6518) .
(3) ثبت عند الدارقطني بسند صحيح سماع عمرو من أبيه شعيب وسماع شعيب من جده عبد الله.
انظر: سنن الدارقطني 3/ 50 (ح رقم 207) .
(4) هو بهز بن حكيم بن معاوية القشيري أبو عبد الملك، صدوق مات قبل الستين بعد المائة.
انظر: التقريب 1/ 109؛ والكامل 2/ 499.
(5) هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري. قال النسائي: ليس به بأس.
انظر: الكاشف 1/ 186؛ والتقريب 1/ 194.
(6) هو الصحابي معاوية بن حيدة بن معاوية بن كعب القشيري، نزل البصرة ومات بخراسان.
انظر: مشاهير علماء الأمصار، ص 42؛ والإِصابة 3/ 432.