وفاة [1] أبي طالب، لا راوي له غير ابنه سعيد. وبإخراج البخاري حديث (أ) عمرو [2] بن تغلب: أني لأعطي (ب) الرجل والذي أدع أحب إلي [3] . لم يرو عنه [4] غير الحسن. وحديث قيس عن مرداس: يذهب (5) الصالحون. لم يروه [5] عن (ج) مرداس غير قيس. وبإخراج مسلم حديث رافع [6]
(أ) في (ك) : عمر بن تغلب.
(ب) في (ك) : لا أعطي. وفي (ص) : لأعطا. وكلاهما خطأ.
(ج) في (ص) : عنه. وهو خطأ.
(1) أخرجه البخاري في الجنائز 3/ 222 (ح رقم 1360) . ومسلم في الإِيمان، باب الدليل على صحة الإِسلام من حضره الموت 1/ 214 مع النووي كلاهما من طريق سعيد عن أبيه.
(2) هو الصحابي عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ثم موحدة النمري بفتح النون والميم، تأخر إلى بعد الأربعين.
انظر: تجريد أسماء الصحابة 1/ 402؛ والإِصابة 2/ 526.
(3) انظر: صحيح البخاري كتاب فرض الخمس من طريق الحسن عن عمرو بن تغلب 6/ 250 (ح رقم 3146) .
(4) انظر: المخزون رقم الترجمة 175؛ والإِلزامات، ص 85؛ والتلقيح، ص 407؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 288.
قلت: لكن قد ذكر ابن أبي حاتم وابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضًا، وحينئذ فليس من أمثلة هذا النوع.
انظر: الجرح والتعديل 6/ 222؛ والاستيعاب 2/ 518؛ والتقييد والإِيضاح، ص 354.
(5) انظر: صحيح البخاري كتاب الرقاق من طريق قيس عن مرداس 11/ 251 (ح رقم 6434) ؛ وبنحوه في المغازي 7/ 444 (ح رقم 4156) من قول مرداس وهو مرفوع حكمًا.
(6) هو الصحابي رافع بن عمرو الغفاري أبو جبير، عداده في أهل البصرة.
انظر: طبقات ابن سعد 7/ 29؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص 39.