الحافظ عبد الغني المقدسي [1] مفصلة. وحكى الشيخ [2] عن ابن عبد البر [3] نحو عشرين قولًا، الأصح عبد الرحمن [4] بن صخر، وهو أول من كنى بها. وأبي بردة بن أبي موسى، اسمه عامر [5] عند الجمهور، وقال ابن معين: الحارث [6] . وأبي بكر [7] بن عياش (أ) المقري فيه نحو أحد عشر قولًا،
(أ) في (ك) : عباس.
(1) انظر: شرح الإِلمام (1/ 4/ أ) ؛ وتهذيب الكمال 3/ 1655.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 301.
(3) انظر: الاستيعاب 4/ 200، وقال: ومثل هذا الاختلاف والاضطراب لا يصح معه شيء يعتمد عليه إلا أن عبد الله أو عبد الرحمن هو الذي يسكن إليه القلب في اسمه في الإِسلام.
وانظر: تهذيب الكمال 3/ 1655/ أ).
(4) هذا الذي اختاره ابن إسحاق وصححه أبو أحمد الحاكم في الكنى, ونقله المصنف في تهذيب الأسماء عن البخاري والمحققين والأكثرين وهو الذي حكاه الحاكم في المستدرك.
انظر: سيرة ابن إسحاق، ص 266؛ والأسامي والكنى (309/ ب) ؛ وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 270؛ والكنى للدولابي 1/ 61؛ ولمسلم 2/ 889؛ والكنى والألقاب للقمي 1/ 179؛ والإِصابة 4/ 202؛ والمقتنى رقم الترجمة 6365؛ وللتفصيل فتح المغيث 3/ 204؛ والتدريب 2/ 284؛ والمستدرك 3/ 507.
(5) انظر: الكنى لمسلم 1/ 149؛ وللدولابي 1/ 126؛ والكنى والألقاب للقمي 1/ 17؛ والمقتنى رقم الترجمة 619.
(6) انظر: تاريخ يحيى بن معين 2/ 694، رقم 2080؛ والتقريب 2/ 394.
(7) هو أبو بكر بن عياش بتحتانية ومعجمة ابن سالم الأسدي الكوفي المقري الحفاظ، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، مات سنة أربع وتسعين ومائة. وقد قارب المائة.
انظر: التقريب 2/ 399؛ وتهذيب الكمال 3/ 1586.