إسحاق: عاش حسان وثابت والمنذر وحرام، كل مائة وعشرين سنة، لا يعرف مثله لغيرهم من العرب.
وقيل: مات حسان سنة خمسين.
قلت (أ) [1] : قد يستشكل هذا في حكيم، فإنه أسلم يوم الفتح سنة ثمان، فيكون المراد بالستين في الإِسلام، (أي(ب) من حين ظهر الإِسلام) ظهورًا فاشيًا واشتهرت دعوته.
الثالث: أصحاب المذاهب الخمسة المتبوعة:
أبو عبد الله سفيان [2] بن سعيد الثوري، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة، مولده سنة (سبع(ج) وتسعين).
مالك [3] بن أنس أبو عبد الله توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة،
(أ) كذا في (ت) وفي باقي النسخ: قال المصنف.
(ب) ما بين المعقوفين ساقط من (هـ) .
(ج) ما بين المعقوفين ساقط من (ص) .
= انظر: الاستيعاب 1/ 343؛ وسير أعلام النبلاء 2/ 512؛ وثقات ابن حبان 3/ 71؛ وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 156؛ والإِصابة 1/ 326؛ وطبقات خليفة، ص 88.
(1) أي النووي رحمه الله، وقال بنحوه في تهذيب الأسماء واللغات 1/ 166.
(2) انظر: طبقات ابن سعد 6/ 371؛ ومقدمة الجرح والتعديل 1/ 55 - 125؛ وثقات ابن حبان 6/ 401؛ وسير أعلام النبلاء 7/ 229؛ وطبقات خليفة، ص 168؛ وثقات العجلي، ص 190.
(3) انظر: طبقات ابن سعد 5/ 63؛ ومقدمة الجرح والتعديل 1/ 13؛ وثقات ابن حبان 7/ 459؛ وطبقات خليفة، ص 275؛ وحلية الأولياء 6/ 316؛ وسير أعلام النبلاء 8/ 48.