وأثبت الناس سماعًا منه عبدة [1] بن سليمان [2] وممن [3] سمع منه بعدما اختلط وكيع والمعافا [4] بن عمران (3) .
ومنهم: عبد الرحمن [5] بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي اختلط، قال ابن معين: من [6] سمع منه زمن (أ)
(أ) في (ك) : زمان.
(1) هو عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن ثقة ثبت، مات سنة سبع وثمانين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 530؛ والكاشف 2/ 195.
(2) انظر: الهامش رقم 4 ص 790.
(3) قال ابن الصلاح في المقدمة، ص 353؛ والكواكب النيرات، ص 193، وقد أطنب القول في ابن أبي عروبة العراقي والسخاوي.
فانظر: التقييد والإِيضاح، ص 448 - 451؛ وفتح المغيث 3/ 335 - 337.
(4) هو الإِمام القدوة الحافظ المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الفهمي الموصلي، كان ثقة خيرًا فاضلًا صاحب سنة. مات سنة خمس وثمانين ومائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 287؛ والتقريب 2/ 258.
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق اختلط قبل موته.
قال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك. لكن قال ابن حجر: ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، مات سنة ستين، وقيل: خمس وستين ومائة.
انظر: المجروحين 2/ 48؛ والتقريب 1/ 487؛ والاغتباط، ص 378؛ والكواكب النيرات، ص 282.
(6) نقل قول ابن معين هذا ابن الصلاح عن كتاب المزكين للرواة للحاكم.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 354؛ والكواكب النيرات، ص 286؛ وتهذيب التهذيب 6/ 210.