ومنهم (أ) : صالح بن نبهان مولى التوأمه. قال أبو حاتم ابن حبان: تغير سنة خمس وعشرين ومائة، واختلط حديثه الأخير بالقديم، ولم يتميز فاستحق الترك [1] .
ومنهم: حصين [2] بن عبد الرحمن الكوفي.
ومنهم: عبد الوهاب [3] الثقفي، ومنهم: سفيان بن عيينة. قال يحيى القطان: أشهد أنه اختلط سنة سبع وتسعين، وتوفي في سنة تسع [4] وتسعين ومائة.
(أ) في (ت) : ومنه. وهو مخالف للسياق. والتصحيح من باقي النسخ.
(1) انظر: المجروحين 1/ 366، قال العراقي: اقتصر المصنف على حكاية كلام ابن حبان فاقتضى ذلك ترك جميع حديثه، وليس كذلك: فقد ميز غير واحد من الأئمة بعض من سمع منه في صحته ممن سمع منه بعد اختلاطه. ثم ذكر الذين أخذوا عنه قبل الاختلاط وكذا الذين أخذوا عنه بعده.
فانظر: التقييد والإِيضاح، ص 456؛ وفتح المغيث 3/ 343؛ والتدريب 2/ 376؛ والكواكب النيرات، ص 261.
(2) هو حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي، ثقة، تغير حفظه في الآخر، مات سنة ست وثلاثين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 182؛ والضعفاء للنسائي، ص 31؛ والضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 314؛ والكامل 2/ 804؛ والتقييد والإِيضاح، ص 457؛ وفيه ذكر من أخذ عنه قبل الاختلاط ومن أخذ بعده.
(3) هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي أبو محمد البصري، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين، لكن قال الذهبي: أنه ما ضر تغيره حديثه فإنه ما حدث في زمنه بحديث، مات سنة أربع وتسعين ومائة.
انظر: التقريب 1/ 528؛ والميزان 2/ 681؛ والجرح والتعديل 3/ 71؛ والكواكب النيرات، ص 314؛ والتقييد والإِيضاح، ص 458.
(4) قال العراقي: ذلك وهم منه، فإن المعروف أنه مات سنة ثمان أول رجب. وقال الذهبي: ما نقل عن يحيى بن سعيد فيه بعد، لأن ابن سعيد مات في صفر سنة =