فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 857

ومن كان من أهل قرية من قرى بلده، فجايز أن ينتسب إلى القرية وإلى البلدة [1] وإلى الناحية التي منها تلك البلدة وإلى الأقليم [2] والله أعلم.

(ولم(أ) يذكر الشيخ قدر المدة التي إذا أقامها في بلد جاز أن ينسب إليه).

وقد روى [3] الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور عن عبد الله بن المبارك رحمه الله أنه قال: من أقام في مدينة أربع سنين فهو من أهلها، وروينا مثله عن غيره (3) ، والله أعلم.

ثم روى الشيخ ههنا ثلاثة [4] أحاديث وتكلم على أوطان رواتها، وأنا أروي ثلاثة بدلها أراها (ب) أنسب هنا، والله أعلم.

(أ) ما بين المعقوفين ساقط من: (ك) . وهو موجود في جميع النسخ.

(ب) كلمة: أراها. ساقطة من (ص) .

(1) لكن خصه البلقيني بما إذا كان اسم المدينة يطلق على الكل وأنه إذا لم يكن كذلك فالأقرب منعه، فإن الانتساب إنما وضع للتعارف وإزالة الإِلباس.

انظر: محاسن الاصطلاح، ص 607؛ وفتح المغيث 3/ 360.

(2) قال السخاوي: هو مخير بين الابتداء بالأعم، فيقول الشامي الدمشقي الداري أو بالقرية التي هو منها، فيقول: الداري الدمشقي الشامي إذ المقصود التعريف والتمييز وهو حاصل بكل منهما، نعم، إن كان أحدهما أوضح في ذلك فهو أولى.

انظر: فتح المغيث 3/ 360.

(3) هذا من زيادة المصنف ذكرها في تهذيب الأسماء 1/ 14؛ والتقريب 2/ 385؛ ورد عليه البلقيني في محاسن الاصطلاح، ص 607، قائلًا: وهذا قول ساقط لا يقوم عليه دليل. وذكر السخاوي قول ابن المبارك في نسبة المصنف إلى دمشق.

انظر: كتاب الاهتمام (2/ ب) .

(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 363 - 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت