فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 356

الباب الثاني في الأَمَارَاتِ المتَوَسِّطةِ التي ظَهَرَت وَلَم تَنقَضِ

بل تتزايد إلى أن تتكامل وتتصل بالقسم الثالث، ولنسرد أحاديثها اختصارًا.

فمنها:"لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع بن لُكع"رواه أحمد، والترمذي، والضياء عن حذيفة - رضي الله عنه -، وابن مردويه عن علي كرّم الله وجهه.

اللُّكع: العبد، أو الأحمق، أو اللئيم؛ أي: حتى يكون اللئام أو الحمقاء أو العبيد رؤساء الناس.

ومنها:"يأتي على الناس زمانٌ الصابر على دينه كالقابض على الجمر"رواه الترمذي عن أنس - رضي الله عنه -، كناية عن: عدم المُسَاعِد والمُعَاوِن على الدِّين.

ومنها:"يكون في آخر الزمان عُبادٌ جُهال، وقراء فسقةٌ"رواه أبو نُعيم، والحاكم عن أنس - رضي الله عنه -.

ومنها:"لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد"رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حِبّان، عن أنس - رضي الله عنه -.

ومنها:"من أشراط الساعة: الفُحش، والتفحش، وقطيعة الرحم، وتخوين الأمين، وائتمان الخائن"رواه الطبراني عن أنس - رضي الله عنه -.

ومنها:"من اقتراب الساعة: انتفاخ الأهلة، وأن يُرى الهلال قَبَلًا -بفتحتين؛ أي: ساعة ما يطلع- فيقال: لليلتين"رواه الطبراني عن ابن مسعود، وأنس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت