فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 356

خَاتِمَة في سرد أحاديث تُناسب المقام

عن معقل بن يسار - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"العبادة في الهرج كهجرة إليَّ"رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجه.

وعن الزبير [1] بن عدي قال: شكونا إلى أنس من الحَجاج، فقال: اصبروا؛ إنه لا يأتي عليكم زمانٌ إلَّا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري، والترمذي.

وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يُرفع إلى يوم القيامة"رواه أبو داود، وابن ماجه.

وعن عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - قال:"إنَّ من ورائكم أيام الصبر، المتمسك فيه يومئذ بمثل ما أنتم عليه؛ له كأجر خمسين منكم"رواه الطبراني.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"كيف بك إذا بقيت في حُثَالةٍ من الناس، مَرجت عُهودهم وأماناتهم واختلفوا، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه-". قال: فبم تأمرني؟ قال:"الزم بيتك وأهلك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة"رواه أبو داود، والنسائي.

وهذا من قبيل قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} .

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - نحوه، وفي آخره: قالوا: بم تأمرنا؟ قال:"كونوا أحلاس بيوتكم"رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيُصِيبُ أمتي في آخر الزمان بلاءٌ شديدٌ، لا ينجو منه إلَّا رجل عَرفَ دين الله فجاهد عليه بلسانه"

(1) رواه البزار في"الفتن" (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت