فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 356

وروى هو، وأحمد عن عائشة رضي الله عنها؛ أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"كيف بإحداكُن إذا نَبحتها كِلابُ حوأب!".

وَروى ابن أبي شيبة، والبزار بسندٍ رجاله ثقات عن ابن عباس رضي الله عنهما، والحاكم من حديث قيس بن أبي حازم: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه:"أيتكن صاحبة الجمل الأدبب؟ ؛ تسير-أو تخرج- حتى تَنْبحها كِلابُ الحوأب، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة، وتنجو بعدما كادت".

تَنبيْهَان

الأول: قال الدَّميري في"حياة الحيوان": قال ابن دِحية: والعجب من ابن العربي كيف أنكر هذا الحديث في كتاب"العواصم والقواصم"له، وذكر أنه لا يوجد له أصل، وهو أشهر من فَلَقِ الصبْح.

الثاني: الأَدْبَب؛ بهمزة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، وموحدتين؛ الأولى مفتوحة. قال في"القاموس": الأَدبُّ: الجمل الكثير الشعر، وبإظهار التضعيف جاء في الحديث:"صاحبة الجمل الأدبب". اهـ

قال الطائي في"شرح التسهيل":"فَكُّ الإدغام على غير القياس؛ لمناسبة الحوأب". اهـ بمعناه.

وَروى أحمد، والطبراني عن أبي رافع؛ أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي - رضي الله عنه:"سيكون بينك وبين عائشة أمر"، قال: فأنا أشقاهما يا رسول الله. فقال:"لا، ولكن إذا كان ذلك؛ فارددها إلى مأمنها".

وروى نُعيم بن حماد في"الفتن"بسندٍ صحيح عن طاوس؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه:"أيتكن تَنْبحُها كذا وكذا؟"فضحكت عائشة متعجبة، فقال:"انظري لا تكوني أنت يا حُميراء".

وعن أُم سلمة رضي الله تعالى عنها؛ قالت: ذَكَر النبي - صلى الله عليه وسلم - خُروج بعض أمهات المؤمنين، فضحكت عائشة رضي الله عنها، فقال:"انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت"، ثم التفت إلى علي - رضي الله عنه -، فقال:"إن وليت من أمرها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت