و (الشُّرط) ؛ بضم المعجمة، وفتح المهملة: هم أعوان السلطان.
قال السخاوي: وهم الآن أعوان الظلمة، ويُطلق غالبًا على أقبح جماعة الوالي ونحوه، وربما توسع في إطلاقه على ظلمة الحُكام. انتهى
و (الهمز) : الغيبة والوقيعة في الناس وذكر عيوبهم، وهمز يهمز فهو هَمّازٌ وَهُمَزة؛ للمبالغة، ومثله: اللَّمزُ، فهو لَمازٌ ولُمَزة، ومنه قوله تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} ، وقوله تعالى: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} ، وقوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} .
وقيل: اللَّمزُ: هو العيب في الوجه، والهمز: العيب بالغيبة.
ومنها:"أنَّ بين يدي الساعة: تسليم الخاصة، وفشو التجارة حتى تُعين المرأة زوجها على التجارة، وقطع الأرحام، وفشو القلم، وظهور الشهادة بالزور، وكتمان شهادة الحق"رواه أحمد، والبخاري، والحاكم وصححه، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
و (فشو القلم) كنايةٌ عن كثرة الكَتَبةِ وقلة العلماء؛ يعني: يكتفون بتعلم الخط؛ ليخالطوا الحكام.
ومنها:"إذا استحلّت هذه الأمة الخمر بالنبيذ -أي: يشربونها، ويسمونها النبيذ، والنبيذ في المعنى هو الخمر؛ لأنها: كل مُسكر مائع -والربا بالبيع- أي: يتحيلون بإظهار الربا في صورة البيع -والسُّحت بالهدية- أي: يأكلون الرشوة والحرام الصرف، ويسمونها: هدية -واتجروا بالزكاة- أي: يُعطون الزكاة لأجرائهم، أو يتعارضون بالزكاة، فيعطي هذا لهذا، وبالعكس-".
ومنها:"إذا استغنى النساء بالنساء، والرجال بالرجال فبشرهم بريحٍ حمراء تخرج من قبل المشرق، فيَمسخ بعضهم، ويَخسف ببعض، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"رواه الديلمي عن أنس - رضي الله عنه -.
ومنها:"إذا اتخذ الفيء دُولًا"رواه الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.