وإِنَّمَا عارضُوهُ بقوله -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-:"لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إلا مِثلًا بِمِثْلٍ ..."الحديثَ؛ فكان إِجْماعًا.
وكذلك قولُه -عليه الصلاة والسلامَ-:"إِنَّمَا المَاءُ مِنَ الْمَاءِ"حاصلُه التمسك بالإِجماع أيضًا.
وأما دليله من اللغة: فقول الأعشى: [من السريع]
.... وَإِنَّمَا العِزَّةُ لِلْكاثِرِ