الْمَسْأَلَةُ الأُولَى: إِجْمَاعُ الأُمَّةِ حُجَّةٌ؛ خِلافًا لِلنَّظَّامِ وَالْخَوَارجِ
البَابُ السَّابِعُ: فِي الإِجْمَاعِ
يطلق في اللغة على العَزمِ؛ قال الله: {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} [يونس 71] ، وقال - عليه السلام:"لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيلِ"ويطلق على الاتفاق.
ومن قال: إِن أصله من: أَجْمَعَ الرجل إذا صار ذا جَمْعٍ؛ كقولهم: أَلبَنَ الرجل إذا صار ذا لَبَنٍ، فكان لا ضرورة إليه مع جريانه على الاشتقاق.
وفي الاصْطِلاحِ: عبارة عن اتِّفَاق المجتهدين من أُمَّةِ محمد -عليه السَّلام- في عَصْرٍ ما غير عصره - عليه السلام - على أَمْر مِن الأمور.