فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 746

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ فِي أَنَّ الْجَمْعَ الْمُعَرَّفَ يُفِيدُ الْعُمُومَ

وَيَدُّلُّ عَلَيهِ وُجُوهٌ:

الأَوَّلُ: أَنَّ الأَنْصَارَ لَمَّا طَلَبُوا الإِمَامَةَ، احْتَجَّ عَلَيهِمْ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ الله عَنْهُ- بِقَوْلِهِ - عَلَيهِ السَّلامُ:"الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيشٍ"وَالأَنْصَارُ سَلَّمُوا صِحَّةَ ذلِكَ الدَّلِيلِ، وَلَوْلَا أَنَّ الْجَمْعَ

[المسألة الثالثة]

[قوله] :"إنَّ الجمع المعرف -يعني: بـ"لام الجِنْس"- يفيد العموم، ويدل عليه وجوهٌ:"

الأول: أَنَّ الأَنصار - رضي الله عنهمِ- لمَّا طلبوا الإمامة، احتجَّ عليهم أبو بكر - رضي الله عنه - بقوله -عليه الصلاةُ والسلام-:"الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيشٍ"والأنصارُ سلَّمُوا ذلك الدليل، فلولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت