فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 746

إِن الباءين للظرفيَّةِ"وفي مِثلِ قولِهِ تعالى: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم 4] -: بَاءُ السَّببيَّةِ"وفي مِثْل قولِهِ تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف 20] : بَاءُ العِوَضِيَّة والثَّمنيَّة، وتقع زائدةً مع المفعول؛ كقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة 195] ، ومع المبتدأ؛ كقوله: [من المتقارب]

بِحَسْبِكَ فِي القَوْمِ أَنْ يَعْلَمُوا ...

ومع الخبر كقوله: [من الوافر]

.... فَلَسْنَا بِالجِبَالِ وَلَا الحَدِيدَا

وأَمَّا التبعيضُ، فقال ابنُ جِنِّي: لَا يَعْرِفُهُ أصحابنا.

ومن الصيغ الظاهرةِ في التعْلِيلِ:"الفَاءُ"؛ كقولِهِ: أَعْطَيتُهُ، فَشَكَرَ.

وتكونُ لمجرَّدِ العَطْفِ والتعْقِيبِ؛ بِحَسَب الإِمكان؛ كقولك: دَخَلْتُ البَصْرَةَ فَالْكُوفَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت