فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 1925

حتى إنه ما استطاع لها ردًّا، ومع هذا رفضها؛ لأن الطاغوت كان يضله، فظل سادرًا في الغواية تائهًا في لجج الظلمات، أما الثانية والثالثة فهي قصص من يؤمنون بالله إيمانا عميقًا، فلم يخرجوا من الظلمات إلى النور فحسب، بل أراهم الحقيقة المستترة، وجعلهم يشاهدونها عيانًا، ليمكنهم من الشهادة بها" [1] ."

(1) المرجع السابق، ص 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت