فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1925

يبدأ كتابه بتمهيد يتحدث فيه عن معنى العلم، وعن بعض المبادئ حول علم مناهج المفسرين، وينتقل للحديث عن التفسير والتأويل وفائدة التفسير، والشروط التي لا بد منها فيمن يتصدى للتفسير ويتحدث عن أقسام التفسير ويرى أن التفسير يقسم عدة تقسيمات نظرًا لاعتبارات متعددة:

وأول هذه الاعتبارات: أن ينظر إلى التفسير من حيث إمكان تحصيله واتساع دائرة هذا الإمكان وعدم ذلك، وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى أربعة أوجه كما روي عن ابن عباس [1] :

الأول: تفسير تعرفه العرب من كلامها.

الثاني: تفسير لا يعذر أحد بجهالته.

الثالث: تفسير يعلمه العلماء.

الرابع: تفسير لا يعلمه أحد إلا الله.

والاعتبار الثاني: أن ينظر إلى التفسير من جهة استمداده من الطريق المعتاد، نقلًا كان ذلك من القرآن أو كان رأيًا واجتهادًا أو بالطريق غير المعتاد وهو طريق الإلهام، ويقسم بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام:

1 -تفسير بالمأثور.

2 -تفسير بالرأي.

3 -تفسير بالفيض والإشارة.

(1) لنا في مقولة ابن عباس -رضي الله عنهما- رأي نذكره فيما بعد إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت