فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 349

عندما أصبحت في المرحلة الثانوية زرت مرکز کنيدي الفضائي مع أسرتي وكانت تلك واحدة من أجمل المغامرات التي مررت بها حتى ذلك الوقت. لاحقا، زرت المتحف الوطني للأجواء والفضاء في العاصمة واشنطن، وكانت تلك بمثابة مغامرة رائعة أخرى بالنسبة لي. إنني أقدر دعم والدي لي عندما لحظا اهتمامي وولعي بالفضاء وتشجيعي على المتابعة حتى حصلت على إجازة في تكنولوجيا الفضاء. بعد ذلك تخصصت في جامعة فيرجينيا في هندسة طيران الفضاء.

وفيما بعد قمت بتأسيس جمعية تطوير أبحاث الفضاء وهي فرع فيرجينيا من جمعية طلاب الاستكشاف والتطور والفضاء، مما سمح لى بالتعرف على عدد من الأصدقاء الجدد المهتمين باستكشاف الفضاء.

كذلك عندما كنت في فيرجينيا تسنى لي العمل ببعض الأعمال الممتازة خلال فترات العطلات الصيفية. عملت أولا في المرصد الفلكي الوطني على دراسة المجرات البعيدة مع مجموعة من أشهر علماء الفلك. كان علي أن أسافر إلى سوكورو في نيو مكسيكو حيث يوجد أكبر تلسكوب في العالم (VLA) .

في الصيف التالي تم اختياري كأفضل تلميذ من فيرجينيا كي أدخل برنامج أكاديمية ناسا، حيث تعلمت هناك الكثير عن مهارات القيادة وتعرفت إلى شخصيات رائعة وساعدت في تجارب المكوك الفضائي في ناسا غودارد سبيس فلايت سمر NASA Goddard Space Flight Summer. أما عملي الصيفي الثالث فكان لدى مؤسسة تقدم جائزة لأول مركبة فضائية تصنع للسياحة الفضائية، وكان اسم الجائزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت