راشيل سكدوريس
مشاركة بارزة في سباق تزلج أيديتارود
عندما شرحت محاولات المجتمع بتجاهلها، أكدت راشيل سکدوريس أنها لم تكن مستعدة أبدا أن تكون مجرد تلك الفتاة البسيطة الكفيفة. كان صوت راشيل يحمل تصميمة وإصرارة يؤكدا أنها لم تكن بالتأكيد فتاة عادية تحيا حياة عادية.
هي فتاة عمياء في التاسعة عشرة من عمرها من بلدة بند في أوريغون، تمارس رياضة التزلج على عربة تجرها الكلاب. ولدت راشيل بمرض نادر في العين يسبب مد البصر، وحسر البصر، وعمي الألوان. ومؤخرة فقط استطاعت أن تنال حقها بتحقيق حلمها في الاشتراك بمسابقات الأيديتارود في ألاسكا عام 2005، وبنيلها المركز السادس في سباق ال 400 ميل لماراتون جون بيرغريز. كان ذلك السباق الثاني بين سباقي الأيديتارود المحترمين والذي كان على راشيل خوضه کي تتأهل لسباق ال 1200 ميل. دخلت راشيل بذلك سجلات الرياضة كأول لاعبة عمياء تشارك في سباقات الأيديتارود.
كي تتمكن من تحقيق ذلك كان يتعين عليها الحصول على موافقة خاصة لاستخدام معدات خاصة تمكنها من الاشتراك في المسابقة بسلام. دخلت راشيل سباق ال 1200 ميل بمساعدة دليل بصري كان يقود عربة تزلج تجرها الكلاب أخرى أمامها، ينقل لها ما يراه عبر جهاز راديو متصل بها، ويحذرها من العقبات التي أمامها على الطريق كوجود أغصان شجر متدلية أو جليد متكسر أو حتى وجود حيوان الموس على السكة.