فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 349

جون ويسترمان

مؤلف

صاغت سيرة جون ويسترمان حياة مليئة بالانعطافات. كان أبوه محامية من منطقة مانهاتن بارك أفينيو عمل كضابط تنفيذي مسؤول في شركة هازلتين، وقد أراد لابنه أن يسير على خطاه بدراسة الحقوق في جامعة كولومبيا، أما هو كان يفضل الالتحاق بجامعة برينستون، إلا أنه في النهاية ذهب إلى كلية ترينيتي في جامعة هارتفورد، حيث لم يبل بلاء حسنا هناك فقد كان ترتيبه في الصف 312 من أصل 314 طالبا. بعد سنته الثالثة في الكلية لم يستطع ويسترمان إقناع والده بجدوى إبقائه فيها لسنة رابعة.

عاد ويسترمان إلى لونغ آيلاند وتزوج فتاته التي أحبها عندما كان في المدرسة الثانوية وانتقل للعيش معها في إحدى المناطق الجديدة غير المأهولة بعد. عمل كساقية في إحدى الحانات ثم حارسة وأخيرة عمل شرطية في إحدى القرى. وقد قال عن ذلك «إلى جانب عملي کشرطية، كنت ابن ضابط مسؤول وأخا لمحام ولطبيب، وكانت تلك برأيي طفولة تتمتع بكثير من الامتيازات. وبطريقة ما فقد أضعت

طريقي نحو العمل في الشرطة برتبة أعلى». في الحقيقة لم يستطع أن يرتقي أعلى من رتبة شرطي خفير على الرغم من تقدمه للامتحانات الثلاثة الأولى لرتبة رقيب في الخدمة المدنية. ويعزو ذلك للرفض الواضح للسياسيين الجمهوريين من لونغ آيلاند. وحسب قوله «لقد دفعتني مسألة عدم ترقيتي نحو الكتابة. فقد وجدت نفسي محاصرة في شرك الخدمة المدنية ... وكنت سأبتلع الطعم وأبقى هناك، وفي تلك الحقبة بدأت بتدوين ملاحظاتي وخواطري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت