بدأ كاتبنا بكتابة مقالات لصحيفة فريبورت الأسبوعية ثم لصحيفة ذا بلوتر وهي مطبوعة محلية عن الشرطة. بعد ذلك فكر في نقل خبراته وتجاربه في مجال الشرطة إلى الرواية. وهنا علم نفسه بنفسه من خلال قراءة الكتب الخاصة بكتابة الرواية، وبعد تسع سنوات وإحدى عشرة محاولة كتابة ومجابهته بالرفض باع أخيرأ روايته الأولى «جرائم كبرى» إلى مطبعة سوهو عام 1988.
جون ويسترمان (*)
لا تتراجع أبدا
اعمل على تجاوز نقاط ضعفك، وتعلم أن لا تسير مع القطيع
عندما حصل زملائي في المدرسة الثانوية على الشهادة كنت أنا في ذلك الوقت أعمل صباحأ حارسا وأعمل ساقية في المساء في إحدى الحانات، وكنت أتذمر وأتأفف وأنا أنتظر قبولي في قسم الشرطة. وقد أخفقت في الكلية لثلاث سنوات متتالية أمضيتها بين لعبتي الكروس وكرة القدم، عدت بعدها إلى لونغ آيلاند أجر أذيال الفشل.
أما الآن، فأنا ضابط متقاعد ومؤلف خمس روايات بوليسية إحداها، رواية «إكست ووندز» ، تم تحويلها إلى فيلم سينمائي من بطولة ستيفن سيغال نجح نجاحا باهرة. يبدو هذا رائعة، ولكن في الحقيقة فإنني قد أعدت كتابة مسودة تلك الرواية على آلة كاتبة يدوية إحدى عشرة مرة على مدى تسع سنوات. وقبل ذلك كانت كل أحلامي أن أكون شرطية فقط. كان عملي كحارسا يعني بقائي مدة ثمان ساعات يومية
(*) تمت الطباعة بموافقة جون ويسترمان John Westerman.