توري مردن مکلور
مجدفة ومتزلجة ومتسلقة للجبال
ولدت توري ماك كلور في 6 آذار/ مارس، 1963 في مدينة بروكسفيل، في ولاية فلوريدا، ولكنها أمضت جزءا كبيرة من طفولتها في ولاية بنسلفانيا، والتحقت بمدرسة ثانوية في لويسفيل، في كنتاكي، حيث تقيم الآن مع زوجها ماك. التحقت توري «بكلية سميث» وأثناء تلك الفترة لعبت مدة أربع سنوات كرة السلة في فريق كليتها، وتعلمت التزلج والتجديف.
خططت توري، أثناء وجودها في الكلية، للالتحاق بمدرسة طبية ولكن حادث مأساوية في المرحلة المتوسطة من دراستها غير من تفكيرها. فبعد التخرج سافرت توري إلى ألاسكا وأمضت الصيف في القفار حيث كانت تركب الزوارق، وتصعد الجبال. وعندما عادت إلى حياة المدينة حصلت على درجة الماجستير من «كلية هارفارد اللاهوتية» . .
في غضون سنتها الأخيرة في المدرسة المذكورة، ابتعدت توري مدة شهرين ونصف كي تتزلج مسافة 750 مي"عبر أنتاركتكا وصولا إلى القطب الجنوبي الجغرافي. وكانت هي وامرأة أخرى أول امرأتين تصلان إلى القطب الجنوبي عبر طريق بري. ثم عادت إلى هارفارد وكتبت أطروحتها عن قسوة تلك المغامرة واصفة إياها بالمغامرة الأشد قسوة». وبعد المدرسة اللاهوتية رعت توري ملجأ للنسوة المشردات. وحفزها ما رأته من قسوة ومعاناة في حياة اللاجئات على أن تتابع دراستها بدراسة القانون في جامعة لويسفيل»."