بربارة تشايس-ريبود
كاتبة ونحاتة
تعد بربارة تشيس ريبود واحدة من أبرز الكتاب والفنانين. ولدت عام 1929 وترعرعت في حي شعبي للسود وسط ولاية فيلادلفيا في بيئة متوسطة. أصرت جدتها، التي كانت تتولى رعاية الأسرة، على أن تتلقى تشايس ريبود تعليمها أسوة بأي طفل آخر في أمريكا، كما أصرت على حضورها صفوف تعليم الرقص والفنون. كان والدا تشيس ريبود يملكان موهبة فنية. وللأسف، لم يتم قبول والدها في كلية العمارة بسبب لونه فهجر الرسم بعد ذلك ليلتفت إلى إدارة عمل العائلة في مجال البناء. أما والدته فقد اكتشفت إمكانياتها الفنية متأخرة بعد تقاعدها.
بدأت تشيس ريبود دراستها الفنية الرسمية وهي في السابعة من عمرها في مدرسة فليتشر آرت ميموريال وفي متحف فيلادلفيا للفنون، حيث تجلت عبقريتها بشكل واضح. ورغم أنها كانت الطفلة السوداء الوحيدة في تلك الصفوف إلا أنها لم تشعر أبدأ بالغربة وبأنها في غير مكانها الصحيح. تابعت بعد ذلك تدريبها في مدرسة فيلادلفيا الثانوية للإناث، ثم حصلت على إجازة بالفنون الجميلة من كلية تايلر للفنون والتصميم، ومن ثم ذهبت إلى الأكاديمية الأمريكية في روما وحصلت على زمالة جون هاي ويتني. وبعد عودتها حصلت على منحة دراسية لدخول جامعة يال.
حققت تشيس ريبود النجاح في العديد من المجالات الفنية. وقد دعيت إلى جمهورية الصين الشعبية حيث التقت بتشو ان لاي حيث