دعيت لحضور عشاء بحضور ماو تسي تونغ وقد كتبت قصائد «تشاينيز بعد تلك الزيارة. بعد ذلك قامت بعرض تمثال مالكولم إكس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ثم بدأت بعد فترة بكتابة رواية «سالي هيمنغز» التي حصلت عليها جاكلين كنيدي أوناسيس لاحقا وأشرفت على نشرها. حصلت الرواية على استحسان عالمي ونالت كاتبتها عليها جائزة ج. ه. كافكا للروائيات الأمريكيات. بعد ذلك قامت وبتكليف من وزارة الخدمات العامة الأمريكية بعمل نصب المقبرة الأفريقية الموجود في ساحة فولي في مدينة نيويورك.
نشرت بربارة تشيس - ريبود روايتها التاريخية الجديدة «هوتنتوت فينوس» عام 2003، وقد نالت عليها جائزة جمعية المكتبة الأمريكية كأحسن عمل روائي عام 2004.
بربارة تشيس - ريبود (*)
لا تخش شيئا أبدا
من الكياسة أن تجعل الأمور تبدو سهلة ... فأن تجعل الآخرين يحسون بأنك تحمل عبئا أمر أشبه ما يكون بموقف العالم الثالث من الحياة ...
هل يمكن التجربة عمرها خمس سنوات أن تحدد خط الحياة كلها؟ لقد كنت في طفولتي أرفض أن أنام تحت ثقل ملاءات السرير، تماما مثل الأميرة في قصة «الأميرة وحبة البازلاء» ، لذا حاكت لي والدتي الباسة خاصة للنوم يغطي جسدي من الرأس وحتى أصابع القدمين
(*) تمت الطباعة بموافقة بربارة تشيس ريبود Barbara Chase - Riboud