دوغلاس جاکسون
معلم ومرب
عمل دوغلاس جاکسون في حقل التربية والتعليم لأكثر من ربع قرن، أمضى معظمها مع طلاب ضعفاء السمع. يشعرك هذا الشخص بأنه محظوظ لأن الفرصة أتيحت له للعمل مع الأطفال المصابين بتلك الإعاقة، وليسوا هم المحظوظين بذلك. تثير حماسته الشديدة تجاه عمله الدهشة، خاصة وأنه ظل يدرس أكثر من عشرين عاما، ولكنك حالما تلتقي به وتتحدث معه تكتشف أن تلك الحماسة حقيقية وصادقة.
اختير جاكسون للعمل في برنامج إل باسو المدرسي لليوم الوطني للصم عام 1995. وفي عام 1994 نال لقب مدرس العام لولاية فلوريدا من رابطة فلوريدا للتعليم المتعلق بالقانون، وفي عام 1998 معلم العام التعليم الصم في تكساس، وعام 2000 نال جائزة فخرية من مؤسسة ديزني للمعلم الأمريكي. وهو يرى نفسه مشروع عمل قيد الإنجاز والتطوير، وهدفه الأول كان ومازال تقديم الفائدة لطلاب الموهوبين وإثراء تعليمهم. وهو لا يعترف بالعقبات، ويؤمن بإمكانيات البشر غير المحدودة.
دوغلاس جاکسون
وفق بين ما أنت عليه وما يمكن أن تكون عليه
صحيح أن الأطفال يشبهون كرات الثلج وأنه لا يمكن أن يملك طفلان الإمكانيات والملكات والآمال والاهتمامات والشخصية نفسها.