مارك نوريل
عالم أحياء ما قبل التاريخ
أخذ العمل الذي يقوم به مارك نوريل صاحبه بعيدا في أرجاء الكرة الأرضية خاصة وأنه بدأ بالمشاركة في الحملات العلمية في سن الرابعة عشرة. وقد شارك في عمله - وهو البحث عن أماكن وجود الديناصورات - في حوالي عشرين بعثة علمية دولية. في السنوات القليلة الأخيرة عمل بنشاط في باتاغونيا وكوبا وجبال الأنديز في تشيلي والصحاري وفي غرب أفريقية وفي منغوليا. في عام 1989 عمل د. نوريل أمينا للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، وهو يشغل حاليا منصب رئيس وأمين قسم البيلونتولوجي (*) في ذلك المتحف.
بحسب موقع المتحف على الويب، تتضمن إنجازات نوريل اکتشاف موقع أغنى مناطق العالم بمستحاثات من العصر الطباشيري وأول جنين للديناصور، وأول دليل على تعشيش الديناصور فوق بيضه كالطيور.
تظهر أبحاثه بانتظام في الصحف العلمية الكبرى (بما فيها قصص غلاف صحيفة العلم والطبيعة) ، وقد اختارته مجلة التايم لكتابته أهم عشر قصص علمية لعامي 1994 و 1996، كما تم اختياره في الأعوام 1993 و 1994 و 1996 كمؤلف لواحدة من أفضل 50 رواية علمية عن تلك الأعوام من قبل صحيفة ديسكوفر.
وبين المشاركة في الحملات العلمية ومتطلبات مهنته العلمية، كان د نوريل لا يتوانى عن إلقاء محاضرات أمام العامة وعن تأليف الكتب
(*) علم دراسة الإنسان والحيوان والنبات في عصور ما قبل التاريخ - المعرب.