فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 349

فيليب روسلوت

مصور سينمائي، فنان، مخرج

حتى هذا اليوم، مازال فيليب روسليت حساسية تجاه العقبات التي تقف في وجه الطفل اللامع المستقل برأيه، والذي لا يشبه باقي الأطفال. في حديثي الأول معه لم أكن أعرف شيئا عن «حقيقة طفولته» . كان واحدة من الأطفال اليهود القلائل الذين يعيشون في إحدى مدن فرنسا، في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. نتيجة لذلك اتسمت طفولته بالوحدة والعزلة، ولكنه تعلم كيف يتعايش مع تلك الوحدة ويجعلها جزءا منه ومن مستقبله.

إن قصة حياته لافتة، فقد بدأ حياته مساعدة للمصور السينمائي الشهير نستور المندروز في أفلام إيريك روهمر التي أخرجها في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات. بعدها قام بتصوير بعض أفلام المخرجة ديان كوريز (نعناع، صودا، كوكتيل مولوتوث) . حاز على جائزة سيزر (الأوسكار الفرنسي) الأولى له للقطاته الفنية المميزة في فيلم «ديفا» . وقد تم التنويه إلى أن الفيلم اعتمد على لقطات روسلوت الأنيقة. >

حصل على جائزة سيزر للمرة الثانية عام 1986 عن فيلم «تيريز» الذي اتسم بطابع حديث مميز. وفي تلك المدة انطلق للعمل في الأفلام الناطقة بالإنكليزية كفيلم «أمل ومجد» (1987) وفيلم «علاقات خطيرة» (1988) وفيلم «هنري وحزيران» (1991) الذي ترشح عنه لنيل جائزة الأوسكار. ثم نال الأوسكار بالفعل عن فيلم «النهر يمر من خلالها» (1992) ، وبعد عامين حصل على جائزة سيزار للمرة الثالثة عن تصوير فيلم «الملكة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت