من هم الأولاد الذين يفكرون خارج المألوف .. ؟
إنه الشفق، موسم لعبة السوكر، وهاهو ابني الأكبر ذو الأعوام الثمانية في الملعب في حراسة المرمى. وها نحن في الملعب في مباراة تدريبية في وقت المساء. الملعب مضاء جيدة بأنوار تشع بالتوهج والحرارة على عكس سماء تشرين الثاني الباردة. وهذا هو الأمر: أنا أم لاعب سوكر وابني لاعب سوكر. يا إلهي ... إن الكرة تندفع نحوه. إنني سعيدة لأني دفعته لحضور كافة التمارين. أعرف أن الأمر لم يكن سهلا
عليه لأنه لم يكن رياضية إلى هذه الدرجة، ولكن لا نجاح دون تعب.
أخذت أصرخ بصوت ملؤه الحماسة والتشجيع والأمل لي وله: مورغان، إنك تستطيع أن تصد الكرة، انتبه، إنها تتجه نحوك». واو ... إنه في مكانه الصحيح وهو مستعد للانقضاض على الكرة. ولكن ... ما الذي يجري ... إنه ينظر إلى السماء لا إلى الكرة. ربما أن لديه خطته الخاصة وهو في هذا العمر. لم أتمالك نفسي وصحت من جديد:
مورغان، انظر إلى الكرة .. انظر إلى الكرة» ورحت أصفق كي أشجعه. كانت الكرة تتجه نحو أرض الملعب باتجاه حارس المرمى، ابني. ومرة أخرى نظر مورغان إلى السماء وليس إلى الكرة. ربما أنه وفي هذه السن يميل للتفكير بالأمور الروحانية وبضرورة الدعاء إلى الله من أجل الفوز. هاهو أحد لاعبي الفريق الآخر يضرب الكرة بقدمه ضربة أخيرة مسددة إياها باتجاه صغيري مباشرة. وبينما كان مورغان مستغرقة في