إلى جانب كونها متزلجة ماهرة على العربة التي تجرها الكلاب، هي منافسة قوية في سباقات جري المسافات الطويلة التي تعبر البلاد. حصلت راشيل على رسالة توصية من منتخب المدرسة الثانوية وصنفت الثالثة في سباقي ال 1500 ميل وال 3000 ميل من قبل الرابطة الأمريكية للرياضيين المكفوفين.
إن قصة راشيل مع الأمل، والشجاعة، والتصميم على تحدي المصاعب والتغلب عليها لفتت أنظار الناس إليها. وقد كرمتها عدة مؤسسات بما فيها مؤسسة الألعاب الرياضية النسائية، جمعية أوريغون للمكفوفين، و غودويل إنداستريز في كاليفورنيا. وبالنظر فقط إلى إمكانياتها، يمكننا أن نعتبرها بحق نموذجا رائعة على كل شخص منا أن يحتذي به، لا من فقد نعمة البصر فقط.
راشيل سكدوريس (*)
تجاهل ما يقوله الآخرون، وافعل ما تحب
أنا لا أخذ في الاعتبار اليأس أو الاستسلام. هذه المفاهيم غير موجودة عندي، وليست موجودة في قاموسي وليست خيارا بالنسبة لي.
اليوم هو السادس والعشرون من شهر شباط/ فبراير، 2004. أنا الآن في التاسعة عشرة من عمري وأكتب هذه القصة إلى جميع الآباء والمعلمين والأولاد الذين يقرؤون هذا الكتاب. أمامي حياتي كلها. أشعر أن معظم الأهداف، التي بدت إلى كثيرين مجرد خيال طفولي من سنوات قليلة فحسب، هي الآن في متناول يدي وأنا أقترب من سن
(*) تمت طباعة هذا النص بموافقة راشيل سبکدوريس Rachael Schforis .