تلك التجربة، أتذكر كيف أخذ الجميع رغبتي على محمل الجد، وهم يرون تلك القوالب المربعة التي صنعتها من الصلصال. على كل حال، لقد أدركت من خلال تجربتي أن الثقة هي أساس كل شيء. إذا وثق الناس بك، فإنك ستثق بنفسك بالتأكيد.
درست في أكاديمية فيليبس إكسيتير، وهناك قمت بتشكيل منتخب الرياضة المصارعة في الصف العاشر. كان المدرب تيد سيبروك واحد من بين أفضل عشرة لاعبين من أوكلاهوما، وكان بارعا في جعل شاب لا يزيد وزنه عن 130 باوند قادرة على مصارعة أي شخص في هذه الرياضة. من أقواله التي لا أنساها قوله: «إذا عرفت أنك قادر على الصعود من الأعماق فلن تكون خائفا من تجريب أي حركة وأنت على السطح» . وهكذا، فقد عملنا باجتهاد وفق إستراتيجية هذه المقولة واستطعنا تحقيق الفوز على لاعبين فتيان أقوى منا بكثير، لكنهم لا يملكون الثقة التي كنا نتحلى بها. وأذكر الآن إحدى مباريات الدوري النهائية حيث كنت متخلفة عن اللاعب الأول بفارق 10 نقاط إلى نقطة واحدة. عند تلك النتيجة أخذ ذلك اللاعب يلعب باستهتار مطمئنة لفوزه إلا أنني تمكنت من التغلب عليه في الثواني القليلة المتبقية من الوقت. لا تستسلم أبدا؛
انتسبت إلى كلية كانيون (وكنت بهذا الاختيار مختلفة عمن حولي وخارجة عن المألوف بالنسبة لهم) ، لأن التقليد بين أفراد أسرتي كان اختيار جامعة هارفارد). هناك عشقت قسم الفنون وبدأ كل شيء يقود إلى غيره. وفي الواقع فقد حصلت على عمل في عالم الفن فور تخرجي. واليوم، وقد أصبحت المسؤول الأول عن المزادات في دار کريستيز، إلا