والآن، وبعد قرابة ثلاثين سنة، مازلت منشغلا بها. كان والدي يستيقظ في الساعة الرابعة صباحا، ثلاثة أيام في الأسبوع، ليقلني إلى «أكاديمية ويست بوينت العسكرية» التي تبعد مسافة ساعتين بالسيارة، كي أتمكن من تحقيق الحد الفاصل لتجهيز اللياقة. وقد قام ببناء منحدر داخلي أسفل مدخل منزلنا وداخل المطبخ بحيث كنت أستطيع أن أمارس التزلج داخل البيت عندما يكون الطقس رديئة. وكان جدي هو الذي يجيب على مكالمات الهاتف في الساعة الثالثة صباحا من أوروبا عندما كنت متعطشة لشراء مزلجتي الأولى.
هذه الرياضة بالإضافة إلى درجة متواضعة من النجاح بصفتي عضوا في الفريق القومي» وبديلا في الفريق القومي الأولمبي الأمريكي عام 1980 ولدت لدي عاطفة ما تزال تتوقد في داخلي حتى
هذا اليوم.
بوصفي المدير الحالي للفريق القومي والأولمبي الأمريكي، مازلت أشعر بالإثارة والانفعال قبل كل سباق إزاء الاحتمالات والمنافسة التي سنواجهها. مازلت أحب صوت الانزلاق في التزلج بسرعة تزيد على 80 ميلا في الساعة والزحافات المعدنية تشق طريقها داخل سطح الجليد. ومازلت أترقب بشوق أول هطول للثلوج في السنة حيث أعرف أن موسم التزلج القادم لم يعد بعيدة. هذا إلى جانب الخبرات التي تحدث مرة في العمر مثل السير داخل احتفالات مكشوفة من أجل «ألعاب الشتاء الأولمبية» في شتاء 2002 مع الفريق الأمريكي، ألعاب أولمبية على الأرض الأمريكية بعد بضعة شهور من أحداث 11 أيلول/سبتمبر، والتي تجعل عاطفتي تجاه التزلج حية متقدة.