حيث يكون في البحر وعليه في الوقت نفسه أن يستمر في الدراسة دون انقطاع. البرنامج مقسم بالتساوي ما بين مشاركة الفتيان والفتيات وفق ما يقوله بيرت روجرز، المدير التنفيذي.
رأينا: هذه دورة مدهشة لا مثيل لها من الدراسة مغلفة بالنشاط وبالتحدي والمسؤولية عن تشغيل قارب. وعندما سألنا عن الجانب الاجتماعي للبرنامج وما إذا كان الأولاد يسيرون سيرة حسنة كان يقال النا إن مطالب البرنامج والمحيط كانتا متساوية بشكل كبير و أدت إلى صداقة حميمة. فقد تعلم الأولاد العمل كمجموعة وأن يعتمد بعضهم على بعض الأمر الذي يساعد على بناء الاحترام والصداقة. يجري «الصف المحيطي» أثناء السنة الدراسية، حيث يتلقى الطلاب برنامج المدرسة الثانوية (بعض البرامج تعطي درجة الكلية) . ولا ينشغل الطلاب بالعمل فقط، بل هم يتعلمون أيضا البرنامج فيما هم يكتسبون الخبرة. المواقع الغريبة تسمح للطلاب أن يشاهدوا عن قرب بيئات غير موجودة في الولايات المتحدة. هذا برنامج ممتاز للأولاد المهتمين بالبحار، ولكن شعورنا أنه برنامج يغير مجرى الحياة بالنسبة إلى أي طالب يستطيع أن يواجه هذا النوع من التحدي.
توصيتنا: إنه برنامج مليء بالإثارة والمهابة، ونحن نوصي به من صميم قلوبنا للطفل الذي يتمتع بالطاقة، والنشاط، ولديه الاهتمام وحس الالتزام والمسؤولية لمواجهة هذا التحدي. العائق الوحيد هو أنه كيف يستطيع الطفل العودة إلى المدرسة بعد المشاركة فيه؟ إن فترة شهرين أو ثلاثة أشهر في البحر يمكن أن تكون قصيرة جدا أو طويلة جدا وهذا يعتمد على الطفل. ولهذا فإن عملية انتقاء «الصف