من أكثر الأشياء التي أنا مولعة بها صورة لابني الكبير وابنتي، وهي صورة بقياس 6 - 9 إنش دون إطار - وهذا أحد الأمور التي لم أعتد بعد على القيام بها - أحتفظ بها دوما بمكان قريب لتذكرني بمسؤوليتي تجاه هذين الطفلين البريئين، الجميلين، المختلفين اللذين يحملا أفكارة غير بسيطة تمثل الكثير من التحدي في ذهنيهما. لم تكن الصورة محضرة عند التقاطها، لذلك لم يكونا فيها في أفضل حالاتهما من حيث اتخاذ الوضعية الأنسب والابتسام للكاميرا، إلا أنها التقطت تلك البراءة الجميلة في عينيهما - تلك البراءة التي لا يمتلكها إلا الأطفال. وغالبا ما أنظر إلى هذه الصورة عند تراجع أي منهما لأنها تذكرني بأنه مهما كانت درجة الصعوبة التي يمران بها في تجاربهما الحياتية فإن مهمتي هي الوقوف بجانبهما وإرشادهما حتى يتخطياها.
ما أفضل ما يمكن أن نقدمه لأطفالنا من فرصة التعلم من خلال حياة وتجارب الآخرين؟ ففي عالم اليوم يتعرض الأطفال باستمرار اللجانب المظلم» منه، إلا أنني، ومع احترامي لدارث فيدر، أفضل أن أعلم أولادي من أفضل ما في الحياة، أي من الجانب المشرق منها.
إن جميع القصص التي نعرضها لكم قد كتبها «أساطير حية» و مبدعون بارزون» عظماء. وتصف كل قصة كيف استطاع كل مبدع منهم وتمكنت كل مبدعة منهن الوصول إلى قمة النجاح. فكل منهم قد حقق إنجازات عظيمة وتغلب على عقبات كثيرة، والأهم من هذا وذاك هي أنه لم يستسلم أبدا. ليس من السهل أبدأ تحقيق النجومية في حقلي، إلا أن أولئك المبدعين تمكنوا من ذلك.