بشكل أساسي، لا يختلف التحدي المصاحب لاستخدام القوة في الحرب على الإرهاب اليوم عن ذلك الذي واجهته القوى الاستراتيجية الأخرى في الماضي. فلايزال التحدي يكمن في تحقيق توازن سليم بين التفريط والإفراط في الفعل. لذا فإن النجاح في ذلك يستدعي إعمال حسن التقدير، وكلما كان تقديرنا للأمور مستندة إلى فهم دقيق لخصومنا، كان أسلم. ومع أن كثيرا منا يرغب في اختزال الحرب إلى محض ممارسة فنية من ذلك النوع الذي يصب في صالح نقاط قوة الغرب، فإنها تظل، أولا وأخيرا، استمرارا للسياسة. ولذلك فإننا نعرض أنفسنا لأخطار محيقة إذ نرفض رسالة کلاوزفيتس الخالدة.