الصفحة 108 من 264

جديد جذري من اجل رصد وتجنب المشاكل المتوقعة، لكن النجاح في مثل هذا المسعى"سوف يكون متوقفة على الحظ السعيد"، بنفس درجة توقفه على رسم سياسة ناجعة ومراقبة للأسواق المالية؛ أما وان المستقبل أصبح مرتهنأ بالحظ السعيد، فهو ما لم يبشر به علم الاقتصاد أبدأ

بموازاة مع عمل Schinasi ، سالف الذكر، صدرت دراسة أخرى لأخصائيين في الميدان - وقد قام صندوق النقد الدولي IMF بنشرها على نطاق واسع - وهي دراسة تحذر اكثر من سابقتها من مغبة وخطورة المشاكل الناجمة عن رفع القيود عن النظام المالي العالمي؛ حيث ذهب مؤلفو الكتاب إلى أن غياب تلك القيود كان السبب وراء تعرض الأنظمة المالية الوطنية لمزيد من المخاطر البنيوية systemic، ولعدد متزايد من الأزمات المالية 7. وبهذا أصبح صندوق النقد الدولي متفقة تماما مع الإجماع الذي خلص إليه خبراء البنوك التقليديون، والذي مفاده أن بنية النظام المالي في العالم أصبحت أكثر هشاشة من أي وقت

مضى

وكما أثبت ذلك الانهيار meltdown المالي في الأرجنتين عام 1998، فإن البلدان التي تقاوم ضغوط صندوق النقد الدولي، يمكنها أن تستفيد من الانقسامات الموجودة بين أعضاء هذه المؤسسة، حتى تجنب نفسها كثيرا من الضغوط والمطالب الأجنبية، إن لم يكن كلها. فقد وجدت الأرجنتين نفسها مدينة ب 140 مليار دولار على شكل سندات سيادية سنة 2001، وقفت عاجزة عن تسديدها لعدد من الدائنين الخواص، فضلا عن صندوق النقد الدولي، وكان هذا أكبر عجز وطني عرقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت