اماكنهم ايضا. إن بيع وشراء الأسهم والسندات، والمشتقات derivations، أي العمليات التي تدر أرباحا ضخمة، بالإضافة إلى نهج سياسة المجازفة أكثر، أصبحت الآن هي القاعدة وحلت محل ما كان يعرف بشعبة نظام التدبير المالي التقليدية
تتم مكافأة هؤلاء المضاربين على أساس الأرباح، سواء أكانت هذه الأرباح حقيقة أم وهمية، ولذلك نجدهم يقامرون باستمرار وبشكل روتيني باموال شركاتهم؛ يساعدهم في ذلك يسب الفائدة المتدنية، واستعداد البنوك لتقديم القروض الصناديق الاحتياط hedge funds، ووجود شركات تهندس لعمليات الضم mergers والامتلاك acquisition ... كل هذا خول هؤلاء المضاربين و امثالهم، سواء في امريكا او اليابان أو غيرهما من البلدان، حرية خوض غمار الألعاب المالية، بما في ذلك القيام بعمليات ضم مشبوهة كان بالإمكان اعتبارها في السابق عمليات متهورة هكذا وفي الحالات التي تتم فيها عمليات رسملة مدعومة ناجحة، يقوم هؤلاء المضاربون باقتطاع أتعاب هائلة لأنفسهم مقابل خدماتهم، فضلا عن جزء هام من الأرباح، وبطريقة مباشرة، مما يزيد في مشاكل الشركة التي تكون تنوء تحت ثقل