الأرجنتين في تاريخها؛ لقد كانت البنوك في التسعينيات تتهافت على إقراض الأرجنتين، لكنها أدت ثمن جشعها في آخر المطاف.
بدات اسعار السلع في الارتفاع الصاروخي منذ ذلك الحين، واصبح معدل النمو في الدول النامية سنتي 2004 و 2005 يتجاوز ضعف نظيره لدى الدول الغنية، ثم ارتفع هذا المعدل
عموما أكثر بعد سنة 2006. وابتداء من سنة 2003، كانت الدول النامية مسؤولة عن 37 % من حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة المودعة في بلدان نامية أخرى؛ ويرجع الفضل في ذلك إلى الصين التي أصبحت أكبر مستثمر في مجموعة من هذه البلدان، مما يعني أن صندوق النقد الدولي، وأصحاب الأبناك في نيويورك، وطوكيو، ولندن، أصبحوا لا يتمتعون بقوة الضغط التي كانت لديهم من قبل لقد قرر رجال الأبناك - بعد الأزمات المالية التي عرفتها البلدان النامية أواخر التسعينيات - أن يكونوا أكثر حذرا في المستقبل؛ غير أن لعابهم أصبح يتسائل أمام إغراءات الأسواق المالية والسندات في الأسواق الصاعدة، فعادوا إلى ما كانوا عليه سابقا، لأن تدفق السيولة والأرباح أضحي اكثر ارتفاعا في زامبيا أو الفلبين؛ وهكذا «عادت قصة الحب القديم» ، على حد تعبير أحد المضاربين المصرفيين 8
إن التعقيد المتنامي الذي يعرفه الاقتصاد العالمي وسلسلة المفاوضات التي لا تنتهي داخل منظمة التجارة العالمية WTO،